العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )
170
ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )
الثّالث ، أنّه لو كان منصوصا عليه لكان استقالته من الخلافة في قوله : « أقيلوني فلست بخيركم و عليّ فيكم » من أعظم المعاصي ، إذ هو ردّ على اللّه و رسوله ، فيكون قادحا في إمامته . الرّابع ، أنّه لو كان منصوصا عليه لما شكّ عند موته في استحقاقه الخلافة ، لكنّه شكّ حيث قال : « يا ليتني كنت سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله هل للأنصار في هذا الأمر حقّ أم لا » . الخامس ، أنّه لو كان منصوصا عليه لما أمره رسول اللّه بالخروج مع جيش أسامة ، لأنّه كان عليلا و قد نعيت إليه نفسه حتّى قال : « نعيت إليّ نفسي و يوشك أن أقبض لأنّه كان جبرئيل يعارضني بالقرآن كلّ سنة مرّة و انّه عارضني به السّنة مرّتين . » فلو كان و الحال هذه و الإمام هو أبو بكر لما أمره بالتخلّف عنه ، لكنّه حثّ على خروج الكلّ ،